كــــــلــــــمتــــــي : مجـلة سياسـية ثقافـية اجتماعـية

أهـــلا بكم على موقع |كـــــلمـــــــتي| الالكتروني ! نتمني لكم قراة ممتعة و يرجو طاقم عمل كلمــــــــــتي أن تنال |كــــلمـــــــتــي| اعجاب و رضا الجميع ..... نحن مستعدون لاستـــقبال انتقاداتـــكم و ارائكم المختلفة على البريد الالكتروني التالي الخاص بالمجلة و نطلب من كل من يحب أن يـــشارك في كلمتي ارسال مشاركته على هذا البريد الالكتروني kalimati.fnsp@sciences-po.org

٠٨‏/٠٥‏/٢٠٠٧

حوارات ومقابلات شخصية


أسئلة الحوار مع الدكتور ستيفان لاكروة مختص بشؤون الشرق الوسط بشكل عام و السعودية بشكل خاص
بقلم : مـــــيـــسي مـــحامدة
الاسئلة الشخصية

لماذا اخترت أن تتخصص في شؤون الشرق الاوسط؟ و هل و جدت المتعة التي كنت تنتظرها في هذا الاختصاص؟
عندما كنت صغيرا كبرت في ضواحي باريس التي فيها نسبة كبيرة من العرب و كان الاختلاط كبير بيننا و كان لي أصدقاء كثيرون من بينهم و عندما كبرت بدأت اهتم بهذا الامر أكثر فأكثر.
و انا بدأت بدراسة الرياضيات في بادئ الامرو كنت في الوقت نفسه أريد أن أعمل شيء اخر و في الليل سجلت في المعهد الوطني للغات و الحضارات الشرقية لاني كنت أريد أن أكون منفتح على العالم الخارجي و لا أكون متخصص فقط بالرياضيات , و بعدها شجعني الاساتذه هناك على أن اكمل دراستي في هذا المجال و بعدها أصبح اهتمامي الجانبي اهتمامي الاساسي. و اخترت أن اتخصص في التاريخ.
و أنا بالفعل جد مستمتع بما أعمله الان هذا الشيء هو الذي أحبه.

لماذا اخترت أن يكون موضوع رسالة الدكتوراة حول المملكة العربية السعودية و ليس اي بلد عربي ثاني ؟ هل كان هذا لانك كنت فضولي لتعرف أكثر ؟ ام أنك اهتممت بالموضع بعد أن كنت قد درست الشرق الاوسط بأكمله؟
أنا دائما أحب الغريب . عندما اخترت موضوع الماجستير اخترت اليمن لانه كان غريب بالنسبة لي و لم يكن هناك دراسات كثيرة عنه و ذهبت هناك عدة مرات و اكتشفت البلد و الشعب اليمني الرائع. انه بلد ممتاز احببته جدا . الشعب منفتح جدا ساعدني كثيرا و حتى الان انا عندي اصدقاء من اليمن . و تأثرت قليلا باللهجه اليمنية و لكن هذا لم يأثر على لغتي العربية.
و عندما كنت اريد أن اختار موضوع الدكتوراه , اخترت السعودية لكي أدرسها بعيد احداث الحادي عشر من سبتمبر, السعودية كانت منفتحة في تلك الفترة و فتحت الحكومة الابواب امام الصحفيين و الباحثين للقدوم و للعمل في البلد. و لقد كنت من أول الباحثين الأجانب الذين ذهبوا هناك
.

أنا أعرف أنك زرت السعودية : هل كان هذا سهل بالنسبة لك و ما كان انطباعك الاول عن البلد بشكل عام و عن المجتمع السعودي؟
إن السعودية بلد رائع و الناس ممتازون و عندي اصدقاء مقربون منها . كنت أذهب لمدة شهرين تقريبا كل مرة.
على المستوى الشخصي و جدت أن الشعب طيب كريم و منفتح اختلطت به بسرعة فلهم رغبة كبيرة في التعرف على الغير.
وكان هناك مجال كبير للدراسات وانا ارى ان السعودية مظلومة بالدراسات لان أغلب من يكتب عنها يدرسها من بعيد . فكان عندي اذن اهتمام شخصي و دراسي
.


ما أكثر شيء أحببته في المجتمع السعودي؟
شرب القهوة العربية و التمور ! كل ما اذهب هناك هذا أول شيء اعمله.

ما الصوعوبات التي واجهتها في تعلم اللغة العربية ؟
أنا تعلمت الروسية قبل العربية عندما كنت في الثانوية . فهذا ساعدني على نطق الحروف و على تعلم لغات جديدة.

سؤال غريب بعض الشيء و لكن ما سر اللغات الكثيرة التي تعلمتها ؟ لماذا الروسية و الفارسية مثلا بالعلم أن اللغات المنتشرة في أوروبا ليست هذه؟؟
بدأت دراسة اللغة الالمانية لوحدي حتى أتمكن من أن أقرأ نصوصا عن الوطن العربي و عن أمور كثيرة كانت مهمة في الغة الالمانية فكان لي اهتمام شخصي بهذه اللغة.
اما الفارسية درستها لحب للغة . لغة الشعراء ة و الادب القديم و لقد ذهبت الى ايران مرتين.
و الروسية كما قلت درستها في الثانوية و إستمررت في دراستها لحبي الكبير للادب الروسي .
الاسئلة المهنية

هل تجد أن الشرق الاوسط أصبح بطريقة أو بأخرى محور أساسي لسياسة العالم الجديد؟
أكيد ! هناك ميزتان مهمتان جدا : النفط لأن المنطقة أكبر منتج له في العالم و الدين فالشرق الأوسط مهد الدين الإسلامي و المسيحي و اليهودي و الأديان لها أهمية خاصة في العلاقات الدولية خصوصا حاليا.
و لا يجب أن ننسى أيضا ان الحركات مثل القاعدة تأتي من هناك و هذه الحركات ليست بحركات محلية بل عالمية لها اهداف عالمية في كل مكان. لدرجة أن عدد من الاوروبيين يرون ان الشرق الاوسط جزء من حياتهم ويظهر في مخيلتهم اذن أن الشرق الاوسط قريب جدا منهم
.

هل يمكن أن نعتبر أن تركيبة الشرق الاوسط من المذاهب و الديانات المتعددة أساس كل الاشكابيات و المشاكل فيه؟
لا ارى ذلك بل أرى أن المشاكل لها طابع أخر و هذا الطابع سياسي قبل كل شيء .صحيح أن حل هذه المشاكل الان أصعب مما كان عليه من قبل لأن تعدد الطوائف و الأديان تعقد الازمة.
و لا يجب أن ننسى كذلك أن بعض القوات الخارجية تستغل هذه التركيبة لنشر نفوذها بالبلد عن طريق مساعدة احدى الاطراف دون غيرها
.

هل تعتقد أن ما يحدث في العراق في الاونه الاخيرة هو تجسيد غير مباشر للصراع الامريكي الايراني؟ و ما يمكن أن تكون النهاية المتوقعة لهذا البلد
؟
القوى الخارجية لها دوركبير في العراق لا يستطيع أحد أن ينكره ابدا. ايران لها دور كبيرو السعودية ايضا نوعا ما , اقل من
ايران .
تركيا ليس لها دور مباشر و لكنهم يرون أنه ان استقلت منطقة كردستان هم سوف يتدخلون فهم يخافون من تأثير الوضع الجديد على الأقلية الكردية في بلدهم .
لكن تدخل القوات الخارجية في البلد ليس هو السبب الوحيد لعدم الإستقرار الموجود حاليا
ان الإشكالية بين السنة و الشيعة قديمة جدا و قمع الشيعة من قبل حكومات سنية كان موجود منذ زمن طويل و كأن الشيعة الان يأخذون بالثأر.
المشكلة ان الان كل ما ياتي من امريكا ينقلب الى اشكالية ! المشكلة ليست الديمقراطية بل ممن تأتي هذه الديمقراطية. المشكلة هي عدم شرعية الوجود الامريكي و عدم شرعية الطريقة التي دخلت بها الديمقراطية في العراق و هذا يفسد كل شيء.


هل الإشكالية بين الخليج و ايران سوف تكون أعمق مما هي عليه الان ؟ هناك اقسام مذهبي كبير في الشرق الاوسط منذ أن
دخلت ايران الى الساحة الساسية و لماذا تشكل المذاهب عنصرا أساسيا في سياسة الدول في الاونة الاخيرة؟
الانظمة الخليجية ترى ان ايران تشكل خطر كبير عليهم و يتحالفون مع امريكا للتخلص من النفوذ الايراني في المنطقة. أما الشعوب
فهي منقسمة. هناك من يرى أن أحمدي نجاد هو مثل جمال عبد الناصر يدافع عن "العالم الثالث" ضد الامبريالية و يدافع عن المسلمين وهم لا يهمهم أنه شيعي و لا يهتمون بهذا الامر. أما التيار الاخر فيرى أن ايران بلد شيعي قبل كل شيء و هم سنة لا يريدون نفوذ شيعي في المنطقة, لانهم مقتنعون أن العدو الاول للشيعة هم السنة و ان نجاد يتظاهر بالحرب مع أمريكا حتى يكسب الحرب على السنة و ان هذا هو هدفه الاول و الاخير.

هل بامكان السعودية أن تكون وسيط حيادي بين المريكان و اسرائيل من جهة و الفلسطينيين بمختلف أحزابهم من جهة أخرى؟ما رأيك بالقمة العربية الاخيرة؟ هل يقتصر دور السعودية على حل الصراع الفلسطيني الفلسطيني أم أن عليها أن تلعب دور أوسع في منطقة الشرق الاوسط كاملة؟
أكيد أن دور السعودية هو التدخل في حل الصراعات المختلفة في الشرق الاوسط في لبنان , العراق و فلسطين لأنها البلد الأكثر نفوذا على المستوى السياسي و الديني في المنطقة. و فعلا كل المبادرات المهمة تأتي من هناك. وهناك دور أساسي للسعودية خاصة على مستوى الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.
لاي اتفاق بين الاطراف في المنطقة يجب أن يكون هناك تدخل ريئسي محوري من السعودية. ان اتفقت السعودية يتفق العرب كلهم

هل يمكن أن يكون هناك نظام ديمقراطي مع تطبيق للشريعة الاسلامية؟
الشريعة هي مرتبطة بإجتهاد العلماء .و الاجتهاد ممكن أن يأدي إلى نتائج مختلفة. فيمكن لمفكر اسلامي أن يقول أن الديمقراطية هي تطبيق الشريعة و هذا حصل مع كثير من المفكرين الإسلاميين المعاصرين

ما الدور الذي يليعبة الشيعة في الخليج؟ماذا كان أثر الثورة الايرانية عليهم؟
في الخليج لا يلعبوا دور كبير على المستوى السياسي و لكن كل بلد له حاله الخاص.
عندما اخد خميني الحكم ثار عدد كبير من الشيعة وتظاهروا في الشوارع فأصبحت الانظمة تنظر الى الشيهة كخطر يهددهم و كيد ايرانية في المنطقةمنذ 1990 اصبح الوضع افضل بقليل لان ايران وضعت حد لتصدير ثورتها خارج ايران وابتعدت عن التيار الثوري و خفضت من حدة الخطابات الثورية
ولكن هناك خوف جديد مع وصول نجاد الى الحكم و لكن ليس بنفس حدة الخوف الذي كان سابقا

كيف أثرت أحداث الحادي عشر من سبتمبر و الحرب ضد الارهاب على سياسة السعودية الداخلية؟
انفتح هناك نقاش و حوار في السعودية بعد الحادي عشر من سبتمبر نقاش عن من نحن ؟الى أين نسير؟ ففتحت الابواب للصحافيين و الباحثين و فتحوا المجال للحوارا لداخلي. فكان هذا أثر ايجابي على السعودية . فأصبح المجتمع المدني يتساءل عن الذات

كيف تصف العلاقات الفرنسية السعودية؟
هي علاقات جيدة.... شيراك كان له أثر و كلمة في الدول العربية , و كان له شعبية كبيرة في السعودية و كان له علاقات حميمة مع عدد كبير من رجال الدولة و هذا طبعا ليس فقط في السعودية بل في العالم العربي كله

ما هو دور الاردن في الشرق الاوسط ؟ يبدو هذا البلد ساكنا بعض الشيء بالمقرانة مع الدول الاخرى؟
الاردن بلد في وضع صعب , الشعب الاردني معظمه فلسطيني. هناك حركة اسلامية قوية جدا بلاضافة الى ذلك هناك الصلح الذي وقعه البلد مع اسرائيل.... هناك" توازن هش" في هذا البلد فلا يستطيع أن يتحرك لإن اي حركة سوف
تجعل النظام في خطر و ربما تتدهور الامور في البلد باكمله

ما هو الدور الذي تلعبه سوريا في المنطقة ؟ هل لايران يد في سوريا؟
هناك درجة كبيرة من الإستقلالية من ايران. و ان هناك مبالغة كبيرة في الاعلام حاليا . صحيح ان هناك اتفاقات مصالح في بعض الامور و الملفات بين البلدين و لكن ليس كل ما يحدث في سوريا له علاقة رئيسية مباشرة مع سياسة ايران..... ليست الامور بسيطة لهذه الدرجة

هل تلعب اوروبا دورا فعالا في الشرق الاوسط ؟ ان لا ما يمكنها أن تفعله؟
يا ليتها تلعب دور اوروبا متفرقة . لو كانت متحدة للعبت دور فعّال. الان ليس لها القوة الكافية لفرض كلمتها. الان
بالتحديد ليس لاوروبا صوت واحد فلاتستطيع ان يكون لها دور فعال

هل هناك امكانية لحل الازمة النووية الحالية؟
أنا واثق أن المفاوضات هي الحل انا لا اؤمن بالقوة: فكما رأينا في العراق للقوة نتائج درماتيكية على المجتمع

و لكن هل يكفي الحوار؟
بالحقيقة كل من درس ايران بشكل دقيق يعرف ان ايران إبتعدت عن الاديوليوجيا منذ نهاية الثمانينات و أصبحت براجماتيكية الى درجة كبيرة فهم في الاخير سوف يفضلون ما يضمن مصالحهم و الحرب ليست في مصلحتهم.
الكثي
ر من المؤسسات الايرانية لا تقبل ما يحدث الان و سوف تتدخل و لن تترك نجاد يجعل البلد ينهار

اخيراو ليس أخرا سؤال تقليدي اطرحه على كل اللذين أحاورهم : ماذا تقول لقراء كلمتي
أقول أن هذا المشروع ممتاز ..موفق ان شاء الله و اتمنى ان تكون لكلمتي حياة طويلة

* مقالات متنوعة*


السلاح يدق ناقوس الخطر ليفتح صمام الأمان

قتل واعتداء..جرحى وموتى..كلمات اعتادت مسامعنا على سماعها وأبصارنا على رؤيتها، ولكن في مواقف وظروف معينة كالحروب، أما ما تقشعر له الأبدان حقاً هو ما يحدث اليوم من قتل واعتداء ولكن في ظروف من المفروض أن تكون آمنة، كفاجعة فيرجينيا..تلك الحادثة التي راح ضحيتها 33 من الأبرياء من مدرسين وطلاب، وعلى الأقل 30 آخرين من الجرحى، بذلك تحولت تلك الفاجعة لتكون أسوأ واقعة قتل في تاريخ الولايات المتحدة ليليها حادث إطلاق النار الذي تعرضت له مدرسة (كولومباين) الثانوية في ابريل عام 2000م حيث ذهب ضحيتها 12 طالباً ومدرس.

السلاح الذي يعتبر أداة الجريمة، رخصة حمله بلا شك واقتناءه تمثل أحد الأسباب الرئيسية التي تلعب دوراً مهماً في ساحة الجريمة. إن عدنا للوراء قليلاً..لتاريخ أسباب حمل السلاح حيث كان ظاهرة طبيعية في المجتمعات البدائية تمثلت في السكاكين وغيرها من الأدوات الحادة، تطورت تلك الظاهرة اليوم وتطورت تلك الأسلحة بأشكالها التي نراها عليها اليوم. أسباب حمل واقتناء السلاح قديماً كانت متمثلة في الصيد كمصدر للمعيشة (اللباس والغذاء)، لممارسة هواية الرماية وبلا أدنى شك الدفاع عن النفس وتوفير الحماية. ولكن بعد ظهور (the bill of rights) في الولايات المتحدة الأمريكية، تلك الدولة التي تصدرت إحصائيات عام 2000م لامتلاك سكانها لأعلى نسبة حمل سلاح في العالم والتي عادلت حوالي 32%، بعد سن القوانين وبالأخص المدنية في عاصمة القانون فرنسا بعد ثورة 1987، بعد استنباط جون لوك القوانين والسلطات التشريعية الثلاث ألا وهي: التشريعية، القضائية والتنفيذية ليحددوا أجمعين بذلك نهاية لقيام الناس بإيقاع العقوبة والاقتصاص بأنفسهم لتتولى الدولة والقانون هذه المهمة. فإن حمل السلاح اليوم من قبل المواطنين والمدنيين بهدف الحماية، ماذا ترك للأجهزة الأمنية والشرطة والجيش؟ ما أهمية حمل السلاح إن كان الأمان سيوفر على يد الدولة؟ ما أهمية حمل السلاح إن كان يمنع استعماله؟

حقيقةً وواقعاً..حمل السلاح اليوم أمر يتعدى الحرية الشخصية ليطال الأمن الشخصي والعام، فعلى صعيد المثال ما ذنب شخص يقتل أو أن يصاب بعاهة مستديمة تقلب حياته رأساً على عقب بسبب تعرضه لحادث إطلاق نار على يد شخص آخر في إحدى نوبات غضبه أو أن يصاب ولو بالخطأ؟! وجود السلاح اليوم في المجتمعات المختلفة بشكل شرعي أو غير شرعي أصبح خطر يدق ناقوس الحذر بل ويهز الأمن والاستقرار الداخلي لأي مجتمع وبلد..يهز الأمان الذي لم تعد الأسرة تتلذذه في عشها، ولا المدرس في فصله والطالب في بيته الثاني (المدرسة)، سلبت تلك الأداة الحديدية في لحظات ما بناه الأسلاف في سنين. اليوم الأم تعيش مرتاعة..لا تعرف إن كان ابنها سيعود إليها من بعد خروجه للمدرسة أو حتى النزهة؟؟!! لا تعرف إن كانت سترى زوجها بعد خروجه نهاراً للحصول على لقمة العيش؟! هو الآخر الذي ينتابه نفس الشعور عند تركه لبيته وأولاده؟! فما يمكن أن يكون أصعب من أن يعيش الإنسان دون شعور بالأمان في بيته وعلى أرضه ووطنه؟! فما أصعب أن يمشي الإنسان في الشارع وهو يعلم بأنه قد يصاب بطلق نار في أية لحظة؟!

"وضعت القوانين لإتباعها لا لخرقها"، إن كان القانون قد وجد للحماية، فأينه من حماية أولئك؟! إن كان قد وجد لتوفير الأمن والاستقرار للمجتمع، فأينه من ذلك؟! من الأجدر به فرض نفسه كقانون يمنع حمل السلاح بل وحيازته من قبل المدنيين دون تصريح يسمح لهم بذلك (كرجل أعمال أو سياسي)، وإن كان من أجل ممارسة هواية فتلك هي أندية الرماية حيث تحفظ الأسلحة في أماكن آمنة تحت مراقبة تامة. وضع العالم اليوم مؤسف للغاية مما يعانيه من اضطرابات ومشاكل، لابد من أن تؤخذ اليوم على محمل الجد وتعالج من أجل الغد..الغد الأفضل، فلنجعل من عالم اليوم حصن أمين لأجيال المستقبل
.




دلال إقبال صنقور
e-mail: dalal.sangoor@hotmail.com

مقالات متنوعة: الانتخابات الموريتانية


أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في تاريخ العالم العربي... و لا أحد يهتم
بقلم أحمد بدر

في هذه الفترة التي تشهد اهتمام الجميع بالانتخابات الفرنسية لمعرفة من سيخلف جاك شيراك ليصبح رئيس فرنسا المقبل، لم يتحدث أحد
عن الانتخابات الرئاسية الأخيرة في موريتانيا التي أقيمت في ١١ مارس الماضي. إنني بالطبع لا أريد هنا التقليل من أهمية الانتخابات الفرنسية ، ففرنسا قوة اقتصادية ودبلوماسية ذات شأن كبير على الصعيد الدولي، ولذلك فهو من الطبيعي أن تلفت انتخاباتها الأنظار أكثر من الانتخابات الموريتانية. ولكنني أعتقد أن التجاهل التام لهذه الانتخابات من قبل المحللين السياسيين و الصحفيين أمر مؤسف للغاية، لأن هذه الانتخابات محورية، فيمكن اعتبارها بدون مبالغة أول انتخابات رئاسية مباشرة تتم بطريقة ديمقراطية في تاريخ العالم العربي. هذا التجاهل ليس أمراً جديداً، فالناس في العالم العربي دائماً ما تنسى أن هناك في أفريقيا السوداء العديد من الدول التي تنتمي إلى جامعة الدول العربية مثل موريتانيا وجيبوتي والصومال. وتشهد بعض هذه الأقطار البعيدة من العالم العربي تطورات خطيرة، فالصومال مثلاً تعيش في حالة فوضى كاملة منذ عام ١٩٩١ ، مما أدى إلى ظهور تيار ديني متطرف شبيه بحركة طالبان ، استطاع أن يأخذ الحكم و يسيطر على البلاد. فيما يتعلق بموريتانيا، فهو بلد غير معروف ، و لذلك سوف أقوم بتقديم سريع له قبل الحديث عن الانتخابات الأخيرة التي انعقدت هناك. المنطقة التي تسمى الآن بموريتانيا كانت في الأساس موطناً للمزارعين السود، وتم غزوها من قبل البدو البربر في القرن الرابع. ثم ضمت المنطقة بعد ذلك إلى إمبراطورية المرابطين و تم أسلمتها في القرن الحادي عشر و القرن الثاني عشر. لم يأت العرب إلى موريتانيا حتى عام ١٤٠٠. في القرن التاسع عشر قامت فرنسا باحتلال موريتانيا تدريجياً بإرسال قوات من السنغال. و لكن لم تتقبل موريتانيا الحكم الفرنسي بسهولة، و ظلت منشقة عن سلطة فرنسا حتى أصبحت مستعمرة في عام ١٩٢٠. و حازت موريتانيا باستقلالها عام ١٩٦٠، و لكنها تعيش مثل العديد من الدول العربية في حالة عدم استقرار و توتر مستديم منذ هذه الفترة. شهدت موريتانيا العديد من الانقلابات العسكرية في العقود الأخيرة، ففي عام ١٩٨٤ قاد معاوية ولد سيد أحمد الطايع انقلاباً عسكرياً و أصبح رئيساً للجمهورية. وبالرغم من العودة إلى الحكم المدني و التعددية الحزبية، إلا أن معاوية تمسك بالسلطة ، فأعيد انتخابه ثلاث مرات، و كانت النتيجة أحياناً تفوق اﻟ٩٠% !!! وقرر معاوية الاعتراف بدولة إسرائيل وإنشاء العلاقات الدبلوماسية معها ، مما جعل من موريتانيا أول بلد عربي غير مجاور لإسرائيل يقوم بالاعتراف بها. و أدى هذا الاعتراف بالإضافة إلى أمور أخرى مثل الفساد إلى تزايد كراهية الشعب الموريتاني لمعاوية. وظل الاستياء من حكمه يتصاعد حتى استغل الجيش في عام ٢٠٠٥ فرصة حضوره جنازة الملك فهد في السعودية للقيام بانقلاب عسكري و خلعه من الحكم. و قاد "المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية" البلاد حتى تم انعقاد انتخابات مباشرة لاختيار رئيس جديد في شهر مارس الماضي. هذه الانتخابات مهمة لعدة أسباب. أولاً ، لم يرشح العسكريون الذين قاموا بالانقلاب أنفسهم في الانتخابات ، مما يدل على أن هدفهم الحقيقي هو فعلاً تأسيس حكم ديمقراطي و ليس السعي وراء السلطة. إن مثل هذا الوضع شبيه بما حدث في تركيا في الماضي، و لكنه غير مسبوق في العالم العربي. ثانياً ، تمتعت الانتخابات بقدر كبير من الشفافية ، فبالإضافة إلى وجود ١٩ مرشح لمنصب الرئاسة كانت نسبة الامتناع عن التصويت (٣٠%) ضئيلة بمعايير العالم العربي. و كانت نتائج التصويت معقولة جداً ، ففي الدورة الأولى لم يتعد أية مرشح نسبة ٢٠% ، و ذلك بخلاف النتائج الخيالية التي اعتدنا عليها في الوطن العربي ! أما الدورة الثانية ، فشهدت مناقشة تلفزيونية بين المرشحين اللذان حازا بأكبر عدد من الأصوات ، و فاز في النهاية سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله ﺑ٥٣% من الأصوات ليصبح رئيس موريتانيا الجديد. والمدهش هو أن المرشح المعارض لم يكذب نتائج الانتخابات، بل تقبلها و قام بتهنئة عبد الله على فوزه. كل هذه الأمور طبيعية جداً في البلدان الأوروبية، و لكنها غير مألوفة على الإطلاق في الوطن العربي. سوف يتوجب على الرئيس الجديد التغلب على العديد من التحديات. فالمجتمع الموريتاني منقسم بين جزء من أصل بربري يريد زيادة الطابع العربي و الهوية العربية للبلاد، وجزء آخر مكون من السود غير البربر الذين يعانون من التمييز العرقي. بالإضافة إلى ذلك ، ما زالت العبودية منتشرة في موريتانيا حتى الآن، و هي مشكلة سيجب على الرئيس الجديد التصدي إليها. و لكن بالرغم من هذه الصعوبات فإن موريتانيا قطعت شوطاً كبيراً مع هذه الانتخابات، وأثبتت للعالم أن الوطن العربي بإمكانه أن يصبح ديمقراطياً. كما خالفت موريتانيا من يقولون أن الإسلام و الديمقراطية متناقضان، فموريتانيا جمهورية إسلامية تطبق الشريعة منذ عام ١٩٨٠، مما لم يمنعها من تنظيم انتخابات ديمقراطية. و لعل موريتانيا تصبح مثالاً لبقية الدول العربية، فالإصلاحات السياسية صارت أمراً ضرورياً لا غنى عنه، ولا يمكن أن تستمر الحكومات العربية في تأجيل هذه الإصلاحات لأن الوقت قد بدأ ينفد...

جديد "كلمــــتي" : تعرف على بلد عربي


بقلم جنى جبور
" نهنئك عزيزي المسافر على وصولك إلى مطار رفيق الحريري الدولي ، نشكرك على اختيار الخطوط الجوية اللبنانية و نتمنى لك إقامة موفقة و مسلية في أحضان جبال و أرز لبنان…"

ها أنت قد وصلت إلى لبنان و بدأت رحلة سنتك الجامعية الثالثة في أرض مجهولة : " هل سأحب البلد ؟ هل سأنسجم مع الشعب اللبناني ؟ كيف سأعيش ؟…"

أسئلة كثيرة تطرحها على نفسك ، تتساءل في قرارة ذاتك إن كنت ستنجح في هذه السنة الدراسية و هذه التجربة التي تعيشها خارج بلدك. و لكي تمضي وقتاً رائعاً و مسلياً في أحضان لبنان ، لا بد أن تتبع بعض النصائح :


* ابدأ نهارك بتذوق الكنافة بالجبنة ، فتتلذذ بطعم أشهر أنواع الحلويات اللبنانية و تسافر في عالم المذاقات الشرقية. أو إشتر المنقوشة بالزعتر في أحد الأفران و تلذذ بطعم الخبز على الصاج أو الخبز المرقوق المزين بالزعتر و الزيت ، و تمتع بفوائد الزيت الذي يفتح شرايين العقل ، فيزيدك ذكاء و حيوية و نشاطاً. و لا بد لك هكذا أن تبرع في امتحان هذا النهار.

* و عند الظهر ، أنصحك بصحن التبولة ، مزيج سحري من البقدونس و البندورة (= الطماطم) و الخيار ، يزينهم الزيت و الخل و الحبق. ثم ينتظرك قرص الكبّة المشوية الآتي طازجاً من فرن إحدى القرويات ، فتعجز عن مقاومة رائحته و طعمه اللذيذين.

* و إذا قررت العودة إلى الأجواء الثقافية ، فاحجز مقعداً لك في صالة مسرح مونو ، حيث في كل مسرحية يمتزج رقي الثقافة بالتسلية و بروح الشباب ، فالمسرح مقصود من كل تلامذة الجامعات.

* أما لقضاء عطلة أسبوعية مميزة و ممتعة ، فرفه عن نفسك و ألقي عنك هموم الأسبوع في نزهة صباحية يوم السبت على كورنيش بيروت و تمتع بمنظر البحر يلاقي جبال لبنان ، ثم اذهب للتبضع في أحد المجمعات التجارية (Spinneys, ABC, Monoprix, Géant Casino) قبل أن تعود إلى منزلك و تتعطر و تذهب لملاقاة الأصدقاء أو الحبيبة في أحد النوادي الليلية.

* أما نهار الأحد ، فلن يبدأ طبعاً قبل منتصف النهار (الساعة الثانية عشر ظهراً) لأن التعب من الرقص على نغمات أغاني هيفا وهبي أو نانسي عجرم أو الدبكة اللبنانية (الدلعونا و الهوارة) لا بد أن يغرقك في نوم عميق. و عند الاستيقاظ إفطر بالفول و الحمّص أو بعروسة اللبنة و الزيت. ألم يحن بعد الوقت لتحضير دروس الأسبوع ؟…

معلومات عملية :
١ دولار يوازي ١٥٠٠ ليرة لبنانية

+ إيجار البيوت يتراوح ما بين ٣٠٠ دولار و ١٠٠٠ دولار (lacasa@bookinn.com)

شركة الباصات : Connex (١٥٠٠ ليرة)

الإنترنت : من ٣٠ دولار إلى ٥٠ دولار شهرياً

أشهر المسابح
Bonita Bay – Jbeil
Edde Sands (www.eddesands.com) – 00 961 1 546666
Voile Bleue – Jbeil

(أشهر النوادي الليلية (مونو
Raï – 00 961 1 338822
Ruby – 00 961 3 766393
Shah Lounge – 00 961 1 330033

أشهر النوادي الليلية بيروت
Citrus Bar and Restaurant – 00 961 1 972100 Charabia – 00 961 3 456777

ثقافة و أدب: تعرف على فيلم



حلق الوادي... فيلم تونسي جريء عن الجنس و حدود التسامح الديني

بقلم أحمد بدر
كما كتبت لكم في العدد السابق من "كلمتي" ، سوف أقوم كل شهر بتقديم و نقد فيلم عربي أحثكم على مشاهدته. و بهدف التنويع و تغطية جميع أنحاء القطر العربي سوف أقدم أفلاماً من بلدان عربية مختلفة و ليس فقط من مصر ، و ذلك حتى لا يتهمني البعض بالانحياز و الغلو في الوطنية !! في هذا العدد وقع اختياري على الفيلم التونسي "حلق الوادي". هذا العمل السينمائي من إنتاج سنة ١٩٩٦ و لكن تدور أحداثه في صيف عام ١٩٦٧ ، أي قبل اندلاع الحرب مع اسرائيل. يروي الفيلم قصة التعايش بين ثلاث عائلات من ديانات مختلفة في مدينة حلق الوادي التونسية الواقعة قرب الشاطئ. هناك أولاً عائلة مفتش القطار المسلم يوسف ، و التي تجد صعوبة في دفع الإيجار الشهري للشقة التي تسكن فيها. ثم توجد في نفس العمارة أسرة الطاهي اليهودي جوجو الذي يبرع في صنع فطيرة البريك التونسية (و التي اعتاد طلبة سيانس پو على تناولها في مطعم الطوارق بمانتون !). و أخيراً هناك عائلة جيوسيپي المسيحية ، و التي هي إيطالية الأصل. يعيش أفراد هذه العائلات في مودة كبيرة ، إذ أن هناك صداقة حميمة بين يوسف و جوجو و جيوسيپي ، فهم دائماً ما يلعبون الورق سوياً في المقهى. و نجد نفس هذا الترابط بين بناتهم الثلاث مريم و تينا و جيجي. و لكن بالرغم من هذا التعايش السلمي ، تتعقد الأمور عندما تصر الفتيات على فقدان عذريتهن مع رجال لا ينتمون إلى دينهن. تتدهور تدريجياً العلاقة بين العائلات الثلاث ، ثم تنهار مع بدئ الحرب ضد اسرائيل و رحيل المسيحيين و اليهود من تونس. فيلم "حلق الوادي" عمل سينمائي جدير بالمشاهدة لعدة أسباب. أولاً ، فإنه يصور لنا حقبة تاريخية مهمة في تاريخ العالم العربي لا يتم الحديث عنها كثيراً ، و هي فترة ما بين الاستقلال و حرب ١٩٦٧ أي عصر الخمسينات و الستينات. عندما نشاهد هذا الفيلم اليوم يصعب لنا التخيل أن مثل هذا التسامح الديني كان موجوداً في العالم العربي ، و ينتاب المشاهد إحساس بالحنين إلى الماضي. و لكن ما يجعل من "حلق الوادي" فيلماً مثيراً هو أنه لا يقع في فخ العاطفية الساذجة ، بل ينظر إلى شخصياته بطريقة نقدية تجعلنا نفكر و نتسائل ما هي حدود التعايش السلمي بين الأديان. فالمجتمع الذي يصوره لنا الفيلم ليس مثالياً و التسامح فيه ليس مطلقاً. فالأفكار المبتذلة عن الطوائف الدينية المختلفة ما زالت تسيطر على عقلية يوسف و جوجو و جيوسيپي ، و ذلك بالرغم من حبهم لبعضهم البعض. و لكن الأهم من ذلك هو أن الفيلم يلفت الانتباه إلى نقطة في غاية الأهمية ، ألا و هي عدم تقبل المجتمعات العربية للزواج المختلط ، الذي هو بمثابة خط أحمر لا يجب تعديته. و السؤال الذي يطرحه الفيلم هنا في غاية الجدل : إلى أي حد يمكننا تقبل الآخرين؟ هل يمكننا تقبل الآخر لدرجة الاندماج الكامل معه بالزواج منه ؟ بالإضافة إلى ذلك يستعرض الفيلم مسألة فقدان العذرية قبل الزواج ، و هي مسألة يكاد يكون الحديث عنها محرماً في المجتمعات العربية. و بسبب هذين الموضوعين الشائكين تم منع "حلق الوادي" في العديد من البلدان العربية ، و لكن الفيلم بحوزتي و بإمكاني أن أعطيه لكل من يريد مشاهدته. قد يجد البعض صعوبة في فهم الحوار ، إذ أن هناك مزج بين اللغة الدارجة التونسية و الفرنسية و الإيطالية ، الأمر الذي يعكس ثراء اللهجات العربية المختلفة و انفتاحها الثقافي. و لكن لا تقلقوا ، فالفيلم مصحوب بترجمة لمساعدة كل من يجد صعوبة في تتبع الأحداث. "حلق الوادي" عمل سينمائي ذكي يمزج بين الجدية و الفكاهة ، بين التاريخ و السبقية ، و ذلك مع طرح أسئلة جدلية في غاية الأهمية لا يستطيع أحد الهروب منها
.

نشاطات جامعية :اسبوع الربيع


و قد عاد الربيع

بقلم الكسندرا بوتشنتي


وعندما نتحدث عن الربيع في سيانس بو، فهذا يعني أسبوع خاص فجميع الطلاب السنة الماضية يتذكرون الخروج الشيق من حلقة روتين الدراسة المتكرر. فدار برنامج السنة الماضية حول لقاء اوروبي شرق أوسطي للتحدث عن موضوع المواطنة .
بالطبع، فكرة إلغاء الجدول الدراسي لمدة أسبوع مفرحة و لكن الأهم من ذلك هو كونها تجربة ثرية لجميع الطلاب على المستوى الثقافي والاجتماعي، حيث كان هذا الأسبوع بمثابة فرصة للتعرف على طلاب من بلاد أخرى و ثقافات مختلفة و بعض هؤلاء الطلاب أحبوا سيانس بو-مونتون لدرجة أنهم قرروا الانضمام اليها! أما الطلاب "المحليون" فكانت هذه فرصة لهم للتعرف أكثر عليها من خلال المناقشات و السهرات المختلفة وخاصة لعبة سيكو الشهيرة في ليوتيه !

و ماذا عن هذه السنة؟؟
تنضم بابيل ادسياتيف أسبوع ربيع هذا العام حول موضوع تركيا مع مشاركة مكتب الطلاب والفنون ومنظمة الرياضة، ففي الصباح سيلقي خبراء وشخصيات على مستوى رفيع مؤتمرات حول مواضيع خاصة بتركيا وستكمل هذه المؤتمرات بمناقشات تنضمها بابيل ادسياتيف سيشارك فيها جميع طلاب سيانس بو-مونتون وطلاب من نيس و تركيا و جميع فروع الجامعة في فرنسا. ستعرض أفلام عن تركيا ومن ضمنها فيلم رشح لمهرجان كان للسينما و أيضا ما صوروا المشاركين في رحلة اسطنبول.
بالإضافة إلى ذلك نضم مكتب الفنون مسابقة صور عن مدينة اسطنبول و الفائز سوف يحصل على جائزة، ولإنهاء هذا الموجز من البرنامج، ستقام عدة سهرات على البحر بعد يوم رياضي. سيختم أسبوع الربيع بحفل موسيقي تحييه فرقة موسيقية مكونة من أربعة طلاب من سيانس بو، سيعزفون أغاني مختلفة من الجاز والروك. و أتمنى أن يكون أسبوع ربيع هذا العام أن يكون أكثر نجاحاً
.